عندما يختلف العرب في السياسة ربما نجد العذر ونقول إنها مصالح دول «رغم فجور ذلك الخلاف» وخروجه عن السياق المعقول واللامعقول.
وعندما يختلفون في الرياضة نعرج في سقف الحرية ونقول تنافس شريف طالما أن هناك أكثر من مرشح عربي يطمح في الوصول إلى كرسي ...
للهلال كبرياء عندما تجرحه عليك أن تتقبل الويلات، فالأسد لا يرضى أن يكون جريحا حتى في أسوأ حالاته.
لن أكتب شعرا ولا نثرا ولا رواية للهلال لمجرد أنه تأهل للدور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا، فهي عادة سنوية ولا تمثل طموحه ولا طموح ...
نعيق البوم ينبعث دوما من الأماكن الخربة، ولم نسمعه يوما يغرد بلغة الفرح، فقد اعتدنا على صوته في كل مراحل الشؤم.
لا أعلم لماذا حضر هذا الصوت إلى مسامعي عندما نسمع ونقرأ لأولئك المتشائمين، الذين لا يكتبون إلا بالقلم الأسود، ولا يرسمون ...
يمتدحون تاريخهم ويشتمون صانعيه، معادلة لم استطع فهمها حتى الآن كونها مبنية على مشاعر متناقضة وانفعالات متوترة، وفي الحالتين لا يمكننا أن نصل لحل معادلة كتبت أرقامها بالمقلوب.
ولتصحيح تلك المعادلة لا بد أن يرصد التاريخ أسماء النجاح والفشل، وهذه المهمة تحمل وجهين ما ...
القديح مدينة حالمة عصامية، لم يمنعها (قصر اليد من طول اليد) في المحافل الرياضية، فهي المدينة التي حققت حلما سعوديا طال انتظاره بلقب كأس آسيا لكرة اليد والوصول للعالمية في هذه اللعبة.
طموح أهالي هذه المدينة ليس له حدود، فقد عرفوا بجمالية المفردة في المدرج، والجدية ...
وتسير الجنائز بدون مشيعين، وتصمت كل التوابيت في رحلة الأنين، ومن يبكي ساعة الدفن هو من قتل القتيل ومشى في جنازته.
نشعر في بعض الأحيان ونحن على متن السفينة الرياضية بأن من يوقد الشمع ليس بالضرورة أن يكون هدفه إنارة الطريق للآخرين، فقد تتبدل ...
تدفق الموسيقى
من المدرج للمستطيل الأخضر
كأنها معزوفة بيتهوفن
وتتراءى الصورة
كأنها لوحة دالي
وتتشكل لغة الابداع
كأنها اشعة الشمس
في كبد السماء
المسافة لا يحدها الزمان
والعنوان لغة المكان
هي باختصار اسم الشمس
في مهرجان الانتصار
غسلوا غبار السنين
وودعوا ...
هل تتذكر تلك الرسائل؟
كانت بريئة في أحرفها ومعانيها ويلفها الصدق من رأسها حتى أخمص قدميها.
وهل تتذكر اختلافنا؟
كان راقيا، بل كان شاعريا، فكل واحد منا يجد العذر والمبرر للآخر.
ما الذي تغير؟
فالجفاء بدل الصفاء، والغباء بدل الذكاء، والكذب بدل الصدق، والثرثرة ...
وما زال ذلك الصوت الذي غاب عن دنيانا يعود مع كل موعد للفرح يحيط بأسوار عشقه، ويبعث بتمتمات مقولاته الخالدة التي تقفز للأذهان كل مرة "نصره" في نشوة إنجاز، أو تربع على قمة إعجاز.
للنصر صوت لا ينسى حتى لو سكن تحت الثرى، فما ...
أجزم أن الدور الشرفي في نادي الهلال أصبح ماضيا، وإذا تم ذكره، فلا يعدو كونه ذكرى على الأطلال لا أكثر ولا أقل، وهذا ليس رأيي وإنما استنباط لحكم جمهور غفير من الكيان الأزرق عبر وسائل الاتصال المختلفة.
الحقيقة المرة التي يجب أن يعترف بها ...